الصفحات

الأحد، 21 فبراير 2010

غزة يا ألم الضعفاء .....


لست ممن يقيمون على سفوح الجبال ... كما ولست ممن يجوبون ويبحرون في أعالي البحار ... كما وأنك لست يجوبون ويطوفون في طول وعرض البلاد ... أو ممن يصلون أناء الليل وأطراف النهار ... بل أنت ممن يزحفون زحفا للوصول الى جحورهم نهاراً ... ويطلقون العنان لاجنحتهم ليلاً ... ويدمروا في طريقهم قصوراً مشيدة ... ويبنوا على أطلالها جحوراً لهم ....

أبارك لك يا صاحبي جحرك الجديد ... كما وأحيي فيك ذوقك الرفيع في اختيار اللون الأحمر لطلاء جدران دبابة الحديد المطعم بالسواد ....  لكني أخشى على جحرك في ليلة باردة ... لتعود وتبتل مرة أخرى .... بعد مرة أخرى


ها هنا صمت

وموت

واحتضار

وارتعاش فراشٍ

هذه الحُلمُ

وموج

تعبت منه الشطآن

فآثر الانكسار

قليل من الهمس

قبل طلوع النهار

قليل من الوقت

قبل أفول القمر ...

الخميس، 25 ديسمبر 2008

الانحراف المنظم للسلطة الفلسطينية وحركة فتح

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول من الإنحراف المنظم للسطلة الفلسطينية وحركة فتح ..
لم يكن اللقاء الذي بثه قناة الجزيرة الفضائية مع الأستاذ محمد نزال عضو المكتب السياسي في حركة حماس والذي تم من خلاله عرض بعض الوثائق التي تكشف صورة الأجهزة الأمنية التابعة لما يسمى مؤسسة الرئاسة والمحسوبة على حركة فتح، هو الدافع وراء كتابة هذا الموضوع، الذي ترددت كثيرا في تناوله في مناسبات عديدة كونه مخجل فلسطينياً، ومؤسف في الوقت ذاته.
تتعاظم يوما بعد يوم الحقيقة وتتضح الصورة الحقيقية لقيادات فرضت على السلطة الفلسطينية وعلى حركة فتح وعلى القضية الفلسطينية، فحلقات حكاية ثورة التي بثت على قناة الجزيرة في حلقات والمؤتمرات الصحفية التي عقدتها حركة حماس في أعقاب سيطرتها على قطاع غزة والتي كشفت من خلالها بعض الوثائق والحقائق حول قضايا كانت مغيبة عن الساحة الفلسطينية والعربية كلها تضيف بعدا جديدا للحقيقة.
فاليوم عضو المكتب السياسي لحركة حماس يضيف حلقة جديدة من حلقات حكاية ثورة، لم تكن ضمن حلقات البرنامج الذي سمي بحكاية ثورة ولم تخطط الجزيرة لهذه الحلقة التي فرضت نفسها بما كشفة نزال من حقائق تصقل ما كشفه برنامج حكاية ثورة من صراعات وتعاون مع المخابرات والخضوع لأجندة خارجية باسم منظمة التحرير الفلسطينية وكان ذلك بارزا من خلال الأحداث والصراعات الداخلية بين القيادات الفلسطينية التي لمعت في تلك الفترة بشكل مفاجئ وسريع، فيما غيبت قيادات أخرى واغتيلت وأبعدت عن الساحة الفلسطينية منذ تشكيل منظمة التحرير. ولا يمكن لاح دان ينكر دور منظمة التحرير في حمل القضية الفلسطينية واحتضان المقاومة الفلسطينية ولكن ما نود الإشارة له أن هذه المنظمة اخترقت وحرفت عن مسارها وأصبحت عبئا على فصائل المقاومة بل انها كبلت بعض تلك الفصائل المنطوية تحت منظمة التحرير.
وهنا يستحضرني تصور لما حصل في منظمة التحرير التي تشبه قطار يجر خلفه عربات تمثل الفصائل الفلسطينية كلها تحمل شعارات ثورية وبرامج مقاومة وكانت تتجه نحو نصر القضية الفلسطينية، هذا القطار وقع تحت سيطرة عصبة من قطاعين الطرق والمرتزقة لا يحملون معهم أي أهداف سوى الأجندات الخارجية التي مكنتهم من التحكم في غرفة قيادة القطار وبذلك تم جر باقي العربات الى اهداف تلك الأجندات الخارجية بعيدا عن القضية الفلسطينية.
ولقاء محمد نزال اليوم يؤكد ما نتحدث عنه بالوثائق والوقائع والصور ويوجه أنظار الشرفاء في حركة فتح، بان الصراع الذي يصور اليوم على انه صراع بين حركتين ما هو إلا أكذوبة جديدة تمارسها قيادات فرضت نفسها على حركة فتح وسلبتها المشروع والإرادة، وللوقوف أكثر على بعض الحقائق تابعوا برنامج ما يسمى حكاية ثورة على فضائية الجزيرة، وتابعوا ما يحدث في الضفة الغربية وقارنوه بعقل متفتح بعيدا عن التعصب القبلي وعن الولاء الحزبي الأعمى.
رغم اليقين بان كل الحقائق التي تكشف وما تم عرضه وما سيتم كشفه، لن تغير في أراء بعض المضللين الذين لا يريدون معرفة الحقيقة بتغيب عقولهم، بل أنهم يسعوا جاهدين للدفاع المستميت تحت عناوين مختلفة غير أبهين بالوطن والقضية والتاريخ الفلسطيني الحافل بالتضحيات، فخلال السنوات الأخيرة اظهر هؤلاء الانهزاميين طاعة عمياء لفتات من أموال الشعب التي سلبت وتقدم بالمن والمساومة عبر سلام فياض.
إلى كل هؤلاء نقول انتم وقيادتكم وغيركم والعالم لن يغير في الحقيقة شيء، فما معنى أن تجمع معلومات عن دول عربية تساند القضية وعن حركات إسلامية لطالما تعاطفت وتعاطفنا معها، وإذا كنا بهذا القدر من الخبرة فأين المعلومات عن الكيان الغاصب واللوبي الصهيوني في العالم. أليس من حق أطفال فلسطين أن يسالوا هذا السؤال، فما بالكم انتم أبناء جهاز المخابرات وجهاز الأمن الوقائي.
نعلم يقينا أنكم كنتم تعملون في أجهزة فلسطينية ولا تعلمون ما يحاك وكيف تستغل طاقاتكم وجهودكم بعيدا عن المصلحة الوطنية وضد إخوانكم وزملائكم، ونعلم يقينا بان منكم من قدم روحه فداءً للوطن ومنكم من ساهم وقدم المساعدة لجيرانه أو أصدقاؤه من الفصائل الأخرى بل ومنكم من ينتمي بقلبه إلى حركة حماس أيضا أليس من حقكم محاكمة من كان يستغلكم ضد أنفسكم وقضيتكم.
ارجوا إعادة النظر في سياساتكم
تابعونا بالجزء الثاني من
الانحراف المنظم للسلطة الفلسطينية وحركة فتح

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

في ظل تسابق الخطى

بسم الله الرحمن الرحيم

في الوقت الذي تستعد فيه المقاومة الفلسطينية بشتى أطيافها في غزة لمواجهة الترسانه العسكرية الصهيونية تقوم أجهزة عباس في رام الله وفي خطوة استباقية بإعتقال المجاهدين لإحباط أي عملية قد تنطلق من الضفه الغربية ردا على مجازر الاحتلال الصهيوني التي قد يرتكبها بفعل ألته الحربية وعدوانه على قطاع غزة .
حيث عمدت السلطه في رام الله بتنفيذ مخطط صهيوأمريكي في خطوة مدروسة للقضاء على حركة المقاومة الاسلامية حماس في الضفه الغربية بالتنسيق مع الإحتلال الصهيوني لتهيئة الأجواء بالانقضاد على قطاع غزة وذلك بالاتفاق مع أطراف دولية وعربية وفلسطينية برعاية الجنرال الامريكي كيت دايتون
حيث بدأت اسرائيل بشن حرب إعلامية وجيشت لها جميع سفاراتها في الخارج وبدأت توزع المنشورات على كل دول العالم لاستقطاب الدعم لعملياتها العسكرية في قطاع غزة وذلك بحجة تقويض حكم حماس في القطاع، حيث كان أخرها إجتماع مجلس الأمني الصهيوني المصغر "الكابينت" وقام بإعطاء الضوء الأخضر لبدء الهجوم على قطاع غزة وأبقت الزمان غير معلوم وذلك لتسويق الدعاية الإعلامية التي تقوم بها السفارات في دول العالم، حيث أنها عمدت الى تصوير الضحية بالجلاد وأنها تقع ضحية المقاومة وأنها لا تستطيع أن تستمر في العيش تحت وابل الصواريخ اليومية التي تسقط على المدن والبلدات الصهيونية من قطاع غزة، وتهدف اسرائيل من وراء العملية العسكرية في غزة لتهيئة الأجواء لتوقيع على الاتفاق التي تم التوصل اليه مع سلطة رام الله و اسرائيل وأن العقبة الوحيده في وجه هذا التوقيع هي غزة حيث أن غزة تسيطر عليها حماس منذ أن حسمت أمرها مع المنفلتين .
والأمر الأخر وهو الأخطر هو اسقاط حكم حماس في غزة مع احتلال أجزاء كبيرة من الشريط الحدودي لغزة واستقدام قوات دولية على هذا الشريط علما بأن هذا الاقتراح رفضته حماس من قبل وهددت بأنها ستتعامل مع هذه القوات على أنها قوة احتلال وستأخذ طابع الاحتلال بنفس التعامل
ومن جانبها صعدت "الشقيقة" مصر من حملتها الأعلامية المسعورة ضدد حركة المقاومة الاسلامية حماس وحملتها تبعات رفضها لتجديد التهدئة مع الاحتلال متذرعه بأن ذلك لا يخدم الشعب الفلسطيني ولا القضية مع العلم أن مصر عمدت في الآونة الأخيرة بفرض عقوبات على قطاع غزة وذلك لرفض حماس الحوار المشروط التي كانت تهدف مصر من خلاله تقويض حكم حماس في قطاع غزة لاذلالها وعمدت الصحف المصرية المحسوبة على حكومة مصر بتشويه الحقائق والتزوير والكذب حتى باتت لغه التفاهم بينها وبين عباس "مسيلمة العصر" هي تلفيق التهم والكذب والتشهير بالحركة بهدف تشويهها وفض الناس من حولها لتقويضها وجعلها تتنازل عن ثوابتها ومواقفها .
واذ ساوت مصر الضحية بالجلاد حيث طلبت من الفصائل الفلسطينية هدنه لمدة 24 ساعة وذلك لادخال مساعدات انسانية ارسلتها القاهرة لغزة وكان يجدر بجمهورية مصر الشقيقة بإدخال المساعدات عبر معبر رفح البري ولكن مصر عمدت الى ادخال المساعدات عبر معبر كيرم ابو سالم التي تسيطر عليه اسرائيل وذلك باشارة منها ان معبر رفح سيبقى مغلقاً وان معبر كيرم ابو سالم هو المعبر التجاري الخاص للفلسطينيين
ونود أن نشير هنا الى ان التهدئة التي ابرمت بين حماس واسرائيل بوساطه مصرية لم تلتزم بها اسرائيل وفي نفس الوقت لم تستطع مصر بالازام اسرائيل بأدنى شروط التهدأة فهي وسيط ضعيف وغير نزيه ولا يستحق شرف الوساطه ولا رعاية حوار تكون فيه منحازة لطرف على حساب طرف أخر